من البيانات الرسمية
مطار هاطاي: حركة الركاب والشحن
بحسب بيانات DHMİ خدم مطار هاطاي 288,706 راكبًا عام 2024 و506,499 عام 2025 (+75.4%). وفي الأشهر الثمانية الأولى من 2026 (بيانات غير نهائية) بلغ عدد الركاب 729,935، بارتفاع +237.3% عن 216,390 في الفترة نفسها من 2025.
| المؤشر | القيمة | السنة | المصدر |
|---|---|---|---|
| الركاب (داخلي + دولي) | 288,706 | 2024 | [1] |
| الركاب: الإجمالي · داخلي · دولي | 506,499 · 478,185 · 28,314 | 2025 | [1] |
| الركاب، يناير–أغسطس | 216,390 | 2025 | [1] |
| الركاب، يناير–أغسطس: الإجمالي · داخلي · دولي (غير نهائي) | 729,935 · 634,067 · 95,868 | 2026 | [1] |
| حركة الطائرات | 2,509 → 3,907 | 2024 → 2025 | [1] |
| حركة الطائرات، يناير–أغسطس | 1,882 → 4,832 | 2025 → 2026 | [1] |
| الحمولة (أمتعة + شحن + بريد، طن) | 2,701.5 → 5,082.7 | 2024 → 2025 | [1] |
| منها الشحن (طن) | 19.0 → 48.7 | 2024 → 2025 | [1] |
ماذا تعني هذه البيانات للمستثمر؟
يعادل عدد الركاب في الأشهر الثمانية الأولى من 2026 ما نسبته 144% من إجمالي 2025 كله، أي أن المطار تجاوز إجمالي العام السابق في أقل من عام. وكان الركاب الدوليون صفرًا في نهاية أغسطس 2025 ثم 5,245 في نهاية سبتمبر و28,314 في نهاية العام؛ وفي 2026 بلغوا 95,868 في ثمانية أشهر. والأرقام التراكمية ليوليو وأغسطس 2025 متطابقة (216,390): أي لا ركاب مسجلين في أغسطس 2025. ولا يذكر جدول DHMİ السبب؛ ويتضمن البرنامج بنود إصلاح مدرج وساحة (16 مليار ليرة، 2023–2026)، لكن لم يُقم هنا رابط سببي بين الأمرين.
تشمل بنود الحمولة (5,082.7 طن) الأمتعة والشحن والبريد معًا؛ وفي 2025 لم يكن منها سوى 48.7 طن شحنًا (1.0%). أي أن المطار يقوم اليوم على الركاب؛ وبالنسبة لاستثمارات الشحن الجوي (السلسلة الباردة وتوزيع التجارة الإلكترونية) فالأحجام الحالية منخفضة جدًا ولا يمكن استنتاج الطلب من هذه البيانات.
ما يعنيه للمستثمر: يشير التعافي السريع في أعداد الركاب إلى إعادة بناء الطلب على خدمات السياحة وسفر الأعمال مثل الفنادق والمطاعم وتأجير السيارات والنقل (تفسير). لكن البيانات لا تبيّن ما إذا كان الركاب سياحًا أم رجال أعمال أم زوارًا ولا عدد الليالي التي يقيمونها؛ ويحتاج الاستثمار الفندقي إلى دراسة طلب مستقلة.
حدود البيانات: أرقام 2026 هي بيانات DHMİ “غير النهائية” وقد تتغير. وعدد الركاب يشمل القادمين والمغادرين (يُحسب المسافر مرتين). وغرض الزيارة ومدة الإقامة والإنفاق غير موجودة في هذا المصدر. ولم تُجرَ هنا مقارنة مع 2023 وما قبلها (قبل الزلزال).
